«إنَّ هذِهِ أُمَّتُکمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّکمْ فَاعْبُدُونِ؛ اين است امت شما كه امتي يگانه است، و منم پروردگار شما، پس مرا بپرستيد.» ‌(انبیا/۹۲)

محتوای سوره انفال و معرفی آن در تفاسیر


1- تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين
سورة الانفال‏، مدنيست نزد ابن عباس و قتاده الا هفت آيه كه نازل شده در مكه و آن اينست كه‏ وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا تا بهفت آيه و نزد حسن و عكرمه همه آن در غزوات بدر فرود آمده و عدد آيات آن هفتاد و هفت است و نزد شامى هفتاد و شش و نزد حجازى و بصرى هفتاد و پنج و نزد كوفى اختلاف در سه آيه است ثم يغلبون بصرى و شامى است مفعولا اول غير كوفى بنصره و بالمؤمنين غير بصرى‏.

 

2- معالم التنزيل فى تفسير القرآن
سورة الأنفال‏، مدنية و هي خمس و سبعون آية. قيل: إلّا سبع آيات من قوله: وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا [30- 37]، إلى آخر سبع آيات، فإنها نزلت بمكة. و الأصح أنها نزلت بالمدينة، و إن كانت الواقعة بمكة.

 

3- التفسير الوسيط للقرآن الكريم
1- سورة الأنفال هي السورة الثامنة في ترتيب المصحف، فقد تقدمتها سورة الفاتحة و هي مكية، ثم جاءت بعد سورة الفاتحة أربع سور مدنية، هن أطول السور المدنية في القرآن الكريم، و هن سور: البقرة، آل عمران، النساء، المائدة. ثم جاءت بعد هذه السور الأربع سورتان مكيتان، و هما أطول السور المكية في القرآن، سورتا: الأنعام و الأعراف.
ثم جاءت سورة الأنفال بعد ذلك، فكانت الثامنة في ترتيب سور المصحف.
2- و عدد آياتها خمس و سبعون آية في المصحف الكوفي، و ست و سبعون في الحجازي، و سبع و سبعون في الشامي.
3- و قد سميت سورة الأنفال بهذا الإسم، لحديثها عن الأنفال أى الغنائم في أكثر من موضع.
و قد أطلق عليها بعض الصحابة سورة بدر، فقد أخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير أن ابن عباس سئل عنها فقال: تلك سورة بدر.
4- و سورة الأنفال كلها مدنية، و ممن قال بذلك: زيد بن ثابت، و عبد اللّه بن الزبير، و عطاء بن أبي رباح و الحسن، و عكرمة.
.....

- هذا عرض مجمل لما اشتملت عليه سورة الأنفال من توجيهات سامية، و آداب عالية، و تشريعات حكيمة ...
و من هذا العرض نرى أن السورة الكريمة قد اهتمت بأمور من أبرزها ما يلي:
(ا) تربية المؤمنين على العقيدة السليمة، و على الطاعة للّه و لرسوله. و إصلاح ذات بينهم، و الثبات في وجه أعدائهم، و الإكثار من التقرب إلى خالقهم، و المداومة على مراقبته و خشيته و شكره، فهو الذي هداهم للإيمان، و هو الذي آواهم و أيدهم بنصره و رزقهم من الطيبات .. بعد أن كانوا ضالين و مستضعفين في الأرض.
و لقد أفاضت السورة في غرس هذه المعاني في نفوس المؤمنين لأنها نزلت كما سبق أن بينا- في أعقاب اللقاء الأول بينهم و بين أعدائهم- فكان من المناسب أن تكرر غرس هذه المعاني في القلوب حتى تستمر على طاعة اللّه و رسوله، تلك الطاعة التي من ثمارها الظفر الدائم و الخير الباقي ..
(ب) تذكير المؤمنين بما عليه أعداؤهم من جحود و عناد، و بما كان منهم من مكر برسولهم صلى اللّه عليه و سلم و من استهزائهم بدينهم و قرآنهم و من عداوة شديدة للحق و أهله، و من صفات ذميمة جعلتهم أهلا لاستحواذ الشيطان عليهم ...
و هذا التذكير قد تكرر كثيرا في سورتنا هذه، لكي يستمر المؤمنون على حسن استعدادهم، و لكي لا تنسيهم نشوة النصر في بدر ما يضمره لهم أعداؤهم من كراهية و بغضاء، و ما يبيتونه لهم من سوء و شر.
(ج) إرشاد المؤمنين إلى المنهاج الذي يجب أن يسيروا عليه في حالتي حربهم و سلمهم، لأنه متى ساروا عليه حالفهم النصر، و صاحبهم التوفيق.
ففي حالة الحرب: أمرتهم السورة الكريمة بأن يعدوا لأعدائهم كل ما يستطيعون من قوة.
و أن يبذلوا أموالهم بسخاء من أجل نصرة الحق .. و أن يقاتلوا خصومهم بشجاعة و إقدام، و أن يكثروا من التقرب إلى اللّه بصالح الأقوال و الأعمال- خصوصا في مواطن القتال- .. و أن‏ يجعلوا غايتهم في قتالهم إحقاق الحق و إبطال الباطل‏ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ....
و أن يؤثروا السلم على الحرب متى وجد السبيل إليه، فإن السلم هو الأصل أما الحرب فهي أمر لا يلجأ إليه إلا عند الضرورة التي تقتضيها .. أما في حالة سلمهم: فقد أمرتهم السورة الكريمة بالتآخى و التناصر و التواد و التراحم و التصالح .. و نبذ التنازع و التخاصم و الاختلاف و البطر.
كما أمرتهم بتقوى اللّه و بإيثار ما عنده من ثواب و أجر على الأموال و الأولاد.
قال- تعالى-: وَ اعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَ أَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ‏.
و هناك موضوعات أخرى تعرضت لها السورة:
كحديثها عن الغنائم، و عن الأسرى، و عن المعاهدات، و عن أحداث غزوة بدر، و عن المشاعر التي تحركت في نفوس بعض المشتركين فيها قبل أن تبدأ المعركة و خلالها و بعدها.
و قد ساقت السورة الكريمة كل ذلك بأسلوب يهدى القلوب، و يشرح الصدور، و يرشد الناس إلى مواطن عزهم و سعادتهم.

 

4- مجمع البيان فى تفسير القرآن
سورة الأنفال مدنية و آياتها خمس و سبعون.
هي مدنية عن ابن عباس و قتادة غير سبع آيات نزلت بمكة «وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا» إلى آخرهن و قيل نزلت بأسرها في غزاة بدر عن الحسن و عكرمة.
عدد آيها:
هي سبعون و سبع آيات شامي و ست حجازي بصري و خمس كوفي‏
اختلافها:
ثلاث آيات‏ «ثُمَّ يُغْلَبُونَ» بصري شامي‏ «مَفْعُولًا» الأول غير الكوفي‏ «بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ» غير البصري.

 

5- فتح القدير
سورة الأنفال‏:
صرّح كثير من المفسرين بأنها مدنية، و لم يستثنوا منها شيئا، و به قال الحسن و عكرمة و جابر بن زيد و عطاء. و قد روي مثل هذا عن ابن عباس، أخرجه النحّاس في ناسخه، و أبو الشيخ و ابن مردويه عنه قال:
سورة الأنفال نزلت بالمدينة. و أخرجه ابن مردويه عن عبد اللّه بن الزبير، و أخرجه ابن مردويه أيضا عن زيد بن ثابت. و أخرج سعيد بن منصور و البخاري و ابن المنذر و أبو الشيخ و ابن مردويه عن ابن عباس قال:
نزلت في بدر. و في لفظ تلك سورة بدر. قال القرطبي: قال ابن عباس هي مدنية إلا سبع آيات من قوله:
وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى آخر سبع آيات، و جملة آيات هذه السورة ست و سبعون آية، و قد كان النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم يقرأ بها في صلاة المغرب، كما أخرجه الطبراني بسند صحيح عن أبي أيوب. و أخرج أيضا عن زيد بن ثابت عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم أنه كان يقرأ في الركعتين من المغرب بسورة الأنفال.

 

6- سواطع الالهام فى تفسير القرآن
(سورة الأنفال) موردها مصر رسول اللّه (صلّی الله علیه وآله) و حاصل مدلولها حسم أطماع أهل الإسلام عمّا أموال أهل العدول اللاء سطوها لمّا أصارها اللّه له و لرسوله، و مدح أهل الإسلام الكمّل و ادّكار إعلام إسلامهم الكامل و وماهم لعماس معهود، و وعد الإمداد لهم مع الأملاك الكرام، و ردعهم عمّا عردهم ممّا سماط أهل العدول، و أمرهم لطوع اللّه و رسوله، و الردع عمّا حدّ عمّ الحادل و العادل و الصالح و الطالح، و ردعهم عمّا ألس اللّه و رسوله، و إعلام مكر عدّال أمّ الرّحم لإهلاك رسول اللّه علاه السلام و سؤال رهط ممّا همّ امطار العرامس، أو ورود حدّ صعد علاهم لو ما أورده محمّد (ص) كلام اللّه، و أصار ما أعطوه لسدّهم عمّا صراط اللّه سدما و عاطلا، و صدع محال إعطاء أموال سطاها أهل الإسلام ممّا أهل العدول، و وصول عسكر الإسلام لعسكر العدّال و كوحهم علاهم، و أمرهم أهل الإسلام للرسوّ وسط سماط العماس و مكر الوسواس لرهط الأعداء و وعده لهم الإمداد، و وصم أهل المكر لأهل الإسلام و أمر اللّه رسوله لمسمع كسّار العهد لادّكار ما سواهم، و إعداد السلاح و ما سواه لعماس الأعداد و الصلح معهم حال صورهم له، و و عدّ اللّه لأهل الإسلام لوام أرواعهم و إعطاء الوداد لهم، و إعلام عدد عسكر أهل الإسلام و أهل العدول للسوم العماس، و حلّ العدد و حكم أسراء العماس المعهود، و أمر اللّه أهل الإسلام لإسعاد أهل إسلام ما رحلوا مع الرسول ممّا أمّ رحم لرومهم له حال عماس أهل العدول معهم، و حدّهم عمّاه لو هؤلاء العدّال أهل العهد معهم و سمّ أهل الأرحام لعطو مال الهلاك لما هم أحماؤهم و علم اللّه للأمور كلّها.

 

7- التفسير الواضح
سورة الأنفال‏ مدنية كلها و هو الأصح، و قيل: مدنية ما عدا الآيات 30 إلى 36 فمكية لأنها في شأن الواقعة التي وقعت بمكة، و لكن الأصح أن هذه الآيات نزلت بالمدينة تذكيرا لهم بما وقع في مكة، و عدد آياتها خمس و سبعون آية.
و هي في القصص الخاص برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و خاصة في أوقات الشدة كالحروب و الهجرة و ما قبلها في قصص الرسل عليهم جميعا الصلاة و السلام.

 

8- روض الجنان و روح الجنان فى تفسيرالقرآن
سورة الانفال‏:
 بدان كه اين سورت مدنى است در قول قتاده و مجاهد، و عبد اللّه عبّاس گفت‏: اين اوّل سورتى است كه به مدينه فرود آمد. و روايتى دگر از عبد اللّه عبّاس آن است كه: سورت مكّى است، مگر هفت آيت كه به مدينه فرود آمد، اوّلها قوله: وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ...؛ تا آخر هفت آيت.
و اين سورت هفتاد و پنج آيت است در عدد كوفيان، و هفتاد و هفت به شامى، و هفتاد و شش به مدنى و بصرى؛ و هزار و نود و پنج كلمت است و پنج هزار و هشتاد حرف است.

 

9- تفسير نور
سيماى سوره‏ انفال‏:
اين سوره هفتاد وپنج آيه دارد و در مدينه نازل شده است.
اين سوره به دليل كلمه‏ «انفال» كه در آغاز آن آمده، همچنين به دليل بيان كردن احكام انفال و ثروت‏هاى عمومى، به «انفال» نامگذارى شده است.
نام ديگر اين سوره، «بدر» است، زيرا بيشتر آياتش پيرامون جنگ بدر است اوّلين نبرد مسلمانان با مشركان مى‏ باشد و مسلمانان از امدادهاى الهى و نصرت خدا برخوردار شدند.
همچنين در اين سوره، ويژگى‏ هاى سپاه حقّ و باطل نيز بيان شده است و درسهايى از تاريخ پيامبر اسلام و چگونگى رفتار آن حضرت با مسلمانان و مسائلى همچون انفال، بيت‏المال، احكام جهاد، غنائم، اسيران و خمس و چگونگى تقسيم آن، ماجراى هجرت و ليلةالمبيت، صفات مؤمنان واقعى، جلوگيرى از اختلاف و تفرقه و ... بيان شده است.

 
10- تفسير كوثر
سوره انفال‏:
اين سوره در مدينه نازل شده بجز 7 آيه از آيه 30 تا 36 كه در مكه نازل شده است. بعضى‏ها هم گفته ‏اند كه اين سوره بطور كامل در جريان جنگ بدر نازل شده است.
اين سوره هشتمين سوره از قرآن است و نزول آن از لحاظ ترتيب تاريخى بعد از سوره بقره مى‏باشد.
اين سوره داراى 75 آيه است و در مصحف شامى 77 آيه آمده است؛ در اين مصحف جمله «و هم يغلبون» سه آيه است و هر چند كه اين سوره از سوره توبه كوتاهتر است ولى پيش از آن قرار داده شده و از آنجا كه ترتيب سوره‏ ها توفيقى است نمى‏توان در آن دخالت كرد.
نام اين سوره انفال است كه از همان آيه نخست آن گرفته شده و انفال به طورى كه در تفسير آن خواهد آمد، غنايمى است كه در جنگ به دست پيامبر مى‏ افتاد. گفته شده كه عدد كلمات اين سوره 1231 كلمه است.
براى قرائت اين سوره فضيلتهايى ذكر شده است از جمله اينكه از امام صادق(علیه السلام) نقل شده كه فرمود: هر كس سوره انفال و برائة را در هر ماه بخواند، نفاق در دل او داخل نمى‏شود و از شيعيان حقيقى امير المؤمنين (علیه السلام) مى‏ شود و در قيامت از نعمتهاى بهشتى مى ‏خورد. «1» ابىّ بن كعب هم از پيامبر نقل كرده كه فرموده: هر كس سوره انفال و برائة را بخواند من شفيع و شاهد او در قيامت خواهم بود و او از نفاق برى مى ‏شود ... «2»

دورنمايى از اين سوره‏:
سوره با بيان حكم غنائم جنگى و چند دستور الهى شروع مى‏شود و با ذكر بعضى از ويژگيهاى مؤمنان ادامه مى‏يابد سپس داستان جنگ بدر شروع مى‏شود و جرياناتى كه در اين جنگ اتفاق افتاد به اجمال گفته مى‏شود و از كمكهاى غيبى كه در جريان جنگ بر مسلمانان شد ياد مى‏كند و دستور حمله بر كافرانى را كه در حال جنگ با مسلمانان هستند مى‏دهد و از اينكه مسلمانى پشت به دشمن كند، نهى مى‏ شود.
در آيات بعدى سخن از نقش خداوند در جنگ و اينكه در واقع خدا دشمنان را كشت به ميان مى‏آيد و مؤمنان را به اطاعت خدا و رسول مى‏خواند و از اينكه آنان مانند چارپايان لال و كر باشند و سخن حق را نشوند بر حذر مى‏دارد و در آيه بعدى خاطر نشان مى‏سازد كه مؤمنان بايد خدا و رسول را اجابت كنند آنگاه كه آنان را به سوى چيزى خوانند كه زندگى واقعى در آن است و مؤمنان را از فتنه ‏اى مى‏ ترساند كه اگر بيايد همه حتى مؤمنان را هم فرا مى‏گيرد. و با ذكر الطاف خدا بر مؤمنان آنها را از خيانت به خدا و رسول و امانتهاى يكديگر بر حذر مى ‏دارد و از اموال و اولاد به عنوان فتنه يا مايه آزمايش ياد مى ‏كند و از مكر دشمنان مى‏گويد آنگاه از اينكه وجود پيامبر مايه امنيت مردم از عذاب الهى است سخن مى ‏گويد.
در ادامه آيات بعضى از آداب و رسوم غلط مردم جاهلى و كارشكنى‏ هاى آنها درباره مسلمانان و بالاخره فرمان جنگ با آنها را مى ‏دهد تا فتنه ‏اى نباشد و دين‏

(1)- تفسير عياشى ج 2، ص 46.
(2)- مجمع البيان ج 4، ص 794.

همگى براى خدا باشد. سپس احكام خمس و موارد مصرف آن بيان مى‏ شود و آنگاه صحنه‏ هايى از جنگ بدر ترسيم مى ‏گردد و بار ديگر مؤمنان به اطاعت از خدا و رسول دعوت مى‏ شوند و از اينكه در ميان خود اختلاف كنند بر حذر داشته مى‏ شوند و از كسانى كه براى ريا در جنگ شركت كرده بودند ياد مى ‏كند و از منافقان و توطئه ‏هاى آنان مى ‏گويد و آنها را به فرعونيان تشبيه مى ‏كند. و آنگاه اين قانون كلى حاكم بر جامعه‏ هاى بشرى را ياد مى‏كند كه خداوند نعمتى را كه بر قومى داد آن را از دست آنها نمى ‏گيرد مگر اينكه آنها حال خودشان را تغيير دهند و باز فرعونيان را مثال مى ‏زند.
در آيات بعدى از پيمان شكنى كافران و حقانيت بعضى از گروهها سخن مى ‏گويد و دستور تهيه و آماده سازى هر نوع ساز برگ نظامى را مى‏دهد و در عين حال از صلح سخن مى ‏گويد و دستور مى‏دهد كه اگر دشمن مايل به صلح باشد صلح كن و توكل بر خدا داشته باشد و اگر هم احتمال نيرنگ داده مى‏شود، خدا خود كافى است كه او يارى دهنده است و اوست كه دلهاى مسلمانان را به هم نزديك كرد.
آنگاه به پيامبر دستور مى ‏دهد كه مؤمنان را به جنگ بخواند و خاطر نشان مى ‏كند كه اگر بيست نفر جنگجوى مقاوم باشند بر دويست نفر، و صد نفر آنها بر هزار نفر غلبه مى ‏كنند و در دنباله مطلب از اسير گرفتن به خاطر اخذ فديه انتقاد مى ‏كند و مسلمانان را مورد تهديد قرار مى ‏دهد. در عين حال به آنها اجازه مى‏ دهد كه از غنائم بردارند و به اسيرانى كه در دست مسلمانها هستند دلدارى مى ‏دهد و در عين حال آنها را از قصد خيانت بر مسلمانان بر حذر مى‏ دارد.
در آيات بعدى از مسلمانانى كه ايمان آورده ‏اند و هجرت و جهاد كرده ‏اند و پيامبر را يارى نموده ‏اند و جاى داده ‏اند، به نيكى ياد مى ‏كند و تذكر مى ‏دهد كه كافران دوستان يكديگرند، و بار ديگر از مهاجران و مجاهدان ياد مى‏ كند و اظهار مى‏ دارد كه آنها مؤمنان واقعى هستند. در پايان خاطر نشان مى ‏سازد كه بعضى از خويشاوندان در كتاب خدا نسبت به بعضى ديگر سزاوارترند و خدا به هر چيزى داناست.

 

11- تفسير جامع
سوره انفال‏
سوره انفال در مدينه منوره نازلشده جز آيه 30 تا 36 كه مكى است هفتاد پنج آيه و يكهزار و دويست و سى يك كلمه و پنج هزار و دويست و نود و چهار حرف است. خلاصه مطالب سوره مزبور عبارت است از بيان صفات مؤمنين و غزوه بدر و گمراهى كفار و وعده عذاب و اوصاف خبيثه آنها و قسمت غنائم و احكام خمس و ترغيب مؤمنين بجهاد با كفار.

 

12- تفسير المراغى
سورة الأنفال‏
آياتها خمس و سبعون، نزلت بعد البقرة، و هى مدنية إلا من آية 30 لغاية 36 فمكية و مناسبتها لسورة الأعراف أنها فى بيان أحوال النبي صلى اللّه عليه و سلم مع قومه.
و سورة الأعراف مبينة لأحوال الرسل مع أقوامهم.

 

13- الاساس فى التفسير
سورة الأنفال‏:
و هي السورة الثامنة بحسب الرسم القرآني و هي مع سورة التوبة تعتبران السورة السابعة من قسم الطوال و آياتها خمس و سبعون و هي مدنية.
سورة الأنفال مدنية، آياتها خمس و سبعون، و كلماتها ألف و ستمائة و إحدى و ثلاثون كلمة، و حروفها خمسة آلاف و مائتان و أربعة و تسعون حرفا، و قد رأينا في الصفحات السابقة محل السورة في السياق القرآني العام و محورها.

 

14- البحر المديد فى تفسير القرآن المجيد
سورة الأنفال‏:
مدنية. و آياتها: ست و سبعون آية، نزلت كلها فى غزوة بدر الكبرى، حين اختلف الصحابة- رضى اللّه عنهم- فى قسمة الغنائم، و هى الأنفال. و وجه المناسبة لما قبلها: تحريض المؤمنين على الطاعة، و الانقياد في شأن الغنائم و غيرها حتى يتشبهوا بالملائكة فى سرعة الانقياد و الخضوع لله تعالى، فى قوله: إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ‏ الآية .

 

15- التبيان فى تفسير القرآن
سورة الانفال‏:
هذه السورة مدنية في قول قتادة و ابن عباس و مجاهد و عثمان، و قال: هي أول ما نزل على النبي صلى الله عليه و آله بالمدينة، و حكي عن ابن عباس: انها مدنية إلا سبع آيات:
أولها «وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا» إلى آخر سبع آيات بعدها. و هي خمس و سبعون آية في الكوفي، و سبع و سبعون آية في الشامي، و ست و سبعون في المدنيين و البصري.

 

16- التحرير و التنوير
سورة الأنفال‏:
عرفت بهذا الاسم من عهد أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:
روى الواحدي في «أسباب النزول» عن سعد بن أبي وقاص قال: «لما كان يوم بدر قتل أخي عمير و قتلت سعيد بن العاصي فاخذت سيفه فأتيت به النبي‏ء صلى اللّه عليه و سلم فقال: اذهب القبض (بفتحتين الموضع الذي تجمع فيه الغنائم) فرجعت في ما لا يعلمه إلا اللّه، قتل أخي و أخذ سلبي فما جاوزت قريبا حتى نزلت سورة الأنفال»
و أخرج البخاري، عن سعيد بن جبير، قال: «قلت لابن عباس سورة الأنفال» قال «نزلت في بدر» فباسم الأنفال عرفت بين المسلمين و به كتبت تسميتها في المصحف حين كتبت أسماء السور في زمن الحجاج، و لم يثبت في تسميتها حديث، و تسميتها سورة الأنفال من أنها افتتحت بآية فيها اسم الأنفال، و من أجل أنها ذكر فيها حكم الأنفال كما سيأتي.
و تسمى أيضا «سورة بدر» ففي «الإتقان» أخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عباس «سورة الأنفال» قال «تلك سورة بدر».
و قد اتفق رجال الأثر كلهم على أنها نزلت في غزوة بدر: قال ابن إسحاق أنزلت في أمر بدر سورة الأنفال بأسرها، و كانت غزوة بدر في رمضان من العام الثاني للهجرة بعد عام و نصف من يوم الهجرة، و ذلك بعد تحويل القبلة بشهرين، و كان ابتداء نزولها قبل الانصراف من بدر، فإن الآية الأولى منها نزلت و المسلمون في بدر قبل قسمة مغانمها، كما دل عليه حديث سعد بن أبي وقاص، و الظاهر أنها استمر نزولها إلى ما بعد الانصراف من بدر.
و في كلام أهل أسباب النزول ما يقتضي أن آية الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَ عَلِمَ أَنَ‏ فِيكُمْ ضَعْفاً- إلى- مَعَ الصَّابِرِينَ‏ [الأنفال: 66] نزلت بعد نزول السورة بمدة طويلة، كما روي عن ابن عباس، و سيأتي تحقيقه هنالك.
و قال جماعة من المفسرين إن آيات‏ يا أَيُّهَا النبي‏ء حَسْبُكَ اللَّهُ‏- إلى- لا يَفْقَهُونَ‏ [الأنفال: 64، 65] نزلت بالبيداء في غزوة بدر قبل ابتداء القتال، فتكون تلك الآية نزلت قبل نزول أول السورة.
نزلت هذه السورة بعد سورة البقرة، ثم قيل هي الثانية نزولا بالمدينة، و قيل نزلت البقرة ثم آل عمران ثم الأنفال، و الأصح أنها ثانية السور بالمدينة نزولا بعد سورة البقرة.
و قد بينت في المقدمات أن نزول سورة بعد أخرى لا يفهم منه أن التالية تنزل بعد انقضاء نزول التي قبلها، بل قد يبتدأ نزول سورة قبل انتهاء السورة التي ابتدئ نزولها قبل، و لعل سورة الأنفال قد انتهت قبل انتهاء نزول سورة البقرة، لأن الأحكام التي تضمنتها سورة الأنفال من جنس واحد و هي أحكام المغانم و القتال، و تفننت أحكام سورة البقرة أفانين كثيرة: من أحكام المعاملات الاجتماعية، و من الجائز أن تكون البقرة نزلت بعد نزولها بقليل سورة آل عمران، و بعد نزول آل عمران بقليل نزلت الأنفال، فكان ابتداء نزول الأنفال قبل انتهاء نزول البقرة و آل عمران.
و في «تفسير ابن عطية» عند قوله تعالى: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ‏ من هذه السورة [33] قالت فرقة نزلت هذه الآية كلها بمكة قال ابن أبزى نزل قوله: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ‏ بمكة إثر قولهم‏ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ‏ [الأنفال: 32] و نزل قوله: وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ‏ [الأنفال: 33] عند خروج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إلى المدينة، و قد بقي بمكة مؤمنون يستغفرون، و نزل قوله: وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ‏ [الأنفال: 34] بعد بدر.
و قد عدت السورة التاسعة و الثمانين في عداد نزول سور القرآن في رواية جابر بن زيد عن ابن عباس، و أنها نزلت بعد سورة آل عمران و قبل سورة الأحزاب.
و عدد آيها، في عدّ أهل المدينة. و أهل مكة و أهل البصرة: ست و سبعون، و في عدّ أهل الشام سبع و سبعون، و في عدّ أهل الكوفة خمس و سبعون.
و نزولها بسبب اختلاف أهل بدر في غنائم يوم بدر و أنفاله، و قيل: بسبب ما سأله بعض الغزاة النبي‏ء صلى اللّه عليه و سلم أن يعطيهم من الأنفال، كما سيأتي عند تفسير أول آية منها.

أغراض هذه السورة:
ابتدأت ببيان أحكام الأنفال و هي الغنائم و قسمتها و مصارفها.
و الأمر بتقوى اللّه في ذلك و غيره.
و الأمر بطاعة اللّه و رسوله، في أمر الغنائم و غيرها.
و أمر المسلمين بإصلاح ذات بينهم، و أن ذلك من مقومات معنى الإيمان الكامل.
و ذكر الخروج إلى غزوة بدر و بخوفهم من قوة عددهم و ما لقوا فيها من نصر و تأييد من اللّه و لطفه بهم.
و امتنان اللّه عليهم بأن جعلهم أقوياء.
و وعدهم بالنصر و الهواية أن اتقوا بالثبات للعدو، و الصبر.
و الأمر بالاستعداد لحرب الأعداء.
و الأمر باجتماع الكلمة و النهي عن التنازع.
و الأمر بأن يكون قصد النصرة للدين نصب أعينهم.
و وصف السبب الذي أخرج المسلمين إلى بدر.
و ذكر مواقع الجيشين، و صفات ما جرى من القتال.
و تذكير النبي‏ء صلى اللّه عليه و سلم بنعمة اللّه عليه إذ أنجاه من مكر المشركين به بمكة و خلصه من عنادهم، و أن مقامه بمكة كان أمانا لأهلها فلما فارقهم فقد حق عليهم عذاب الدنيا بما اقترفوا من الصدّ عن المسجد الحرام.
و دعوة المشركين للانتهاء عن مناوأة الإسلام و إيذانهم بالقتال.
و التحذير من المنافقين.
و ضرب المثل بالأمم الماضية التي عاندت رسل اللّه و لم يشكروا نعمة للّه.
و أحكام العهد بين المسلمين و الكفار و ما يترتب على نقضهم العهد، و متى يحسن السلم.
و أحكام الأسرى.
و أحكام المسلمين الذين تخلفوا في مكة بعد الهجرة. و ولايتهم و ما يترتب على تلك الولاية.

 

17- التفسير الحديث
سورة الأنفال‏:
في هذه السورة إشارات على سبيل الموعظة و العتاب و التذكير إلى وقعة بدر و ظروفها و مشاهدها و ما كان لها من آثار في المسلمين و الكفار. و فيها تشديد و توطيد لسلطان النبي صلى اللّه عليه و سلم و طاعته. و توطيد للوحدة الإسلامية و الإخلاص للمصلحة العامة و عدم التأثّر بأي اعتبار شخصي أو أسروي في سبيل ذلك. و إنذار شديد للمخالفين و الكفار و الغادرين و الخائنين. و حثّ على الاستعداد للعدو و قتاله و الثبات أمامه إلى أن يرعوي و تتوطد كلمة اللّه و حرية دينه مع الدعوة المكررة إلى الإسلام و الارعواء و مقابلة الميول السلمية بمثلها. و فيها تشريع لخمس الغنائم الحربية و تخصيصه للمصالح الإسلامية العامة و المحتاجين.
و فصول السورة منسجمة متسلسلة السياق مما يسوغ القول إنها نزلت دفعة واحدة أو فصولا متتابعة عقب وقعة بدر.
و قد روي أن الآيات [30- 36] مكية، و نحن نشك في هذه الرواية لأن الآيات منسجمة في سياقها موضوعا و سبكا. و قد شكّ في ذلك مفسرون آخرون أيضا.
و بعض رواة ترتيب نزول السور المدنية يذكرون هذه السورة ثانية السور نزولا و بعضهم يذكرونها ثالثة بل بعضهم يذكرونها رابعة «1». و على كل حال فإن نزولها عقب وقعة بدر يكاد يكون يقينيا و تلهمه فحوى آياتها بقوة و هو المتفق عليه. و هذه الوقعة كانت بعد هجرة النبي صلى اللّه عليه و سلم إلى المدينة بسنة و شهور قليلة

(1) انظر ثبت ترتيبات النزول في كتابنا سيرة الرسول ج 2 ص 9.

مختلف على عددها. و لما كانت آيات البقرة [217- 218] نزلت في صدد سرية عبد اللّه بن جحش على ما ذكرناه في سياقها في الجزء السابق و هي آخر سرية سيّرها النبي قبل وقعة بدر فيكون ترتيبها كثانية السور نزولا مقاربا و إن لم يمكن أن يقال إنه صحيح كل الصحة. و هذا التحفظ بسبب آيات في سورة آل عمران و هي‏ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَ تُحْشَرُونَ إِلى‏ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمِهادُ (12) قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ أُخْرى‏ كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَ اللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ (13) التي يكاد يجمع الرواة على أنها في صدد إنذار يهود بني قينقاع التي احتوت سورة الأنفال آيات يجمع الرواة كذلك على أنها في صدد حصار هؤلاء اليهود و إجلائهم ثم بسبب احتمال نزول فصول عديدة من سورة البقرة بعد سورة الأنفال حيث احتوت سورة البقرة فصولا عديدة متأخرة في النزول كثيرا على ما نبهنا عليه في مقدمتها و اللّه أعلم.

 

18- التفسير القرآنى للقرآن
سورة الأنفال‏:
نزولها: نزلت بالمدينة فى أعقاب غزوة بدر فى السنة الثانية من الهجرة، و تسمى سورة «بدر».
عدد آياتها: سبع و سبعون آية.
عدد كلماتها: ألف و مائة و خمس و تسعون كلمة.
عدد حروفها: خمسة آلاف و مئتان و ثمانون حرفا.

 19- التفسير المنير فى العقيدة و الشريعة و المنهج
سورة الأنفال‏:
مدنية و هي خمس و سبعون آية.
سورة الأنفال:
سورة مدنيّة تتحدّث عن أحكام تشريع الجهاد في سبيل الله، و قواعد القتال، و الإعداد له، و إيثار السّلم على الحرب إذا جنح لها العدوّ في دياره، و آثار الحرب في الأشخاص (الأسرى) و الأموال (الغنائم).
و سبب تسميتها بالأنفال واضح، لسؤال الناس عن أحكامها، و المراد بها الغنائم الحربية، فقد ابتدئت السورة بقوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ‏.
و قد نزلت عقب غزوة بدر الكبرى، أول الغزوات المجيدة التي حقّقت النصر للمسلمين مع قلّتهم على المشركين مع كثرتهم، لذا سمّيت (يوم الفرقان) لأنها فرقت بين الحقّ و الباطل.

و مناسبتها لسورة الأعراف:
أنها في بيان حال الرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم مع قومه، و سورة الأعراف مبيّنة لأحوال أشهر الرّسل مع أقوامهم.

ما اشتملت عليه هذه السّورة:
تضمّنت سورة الأنفال أحكاما عديدة في الجهاد و الغزوات، أهمّها ما يأتي:
1- أمر قسمة الغنائم متروك للرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم، و الأحكام مرجعها إلى اللّه تعالى و رسوله لا إلى غيرهما.
2- إرادة تحقيق النّصر الإلهي للمؤمنين في معركة بدر، لإحقاق الحق و إبطال الباطل، و بيان علّة ذلك الحكم في قوله تعالى: وَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ، وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ، لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ‏.
3- الإمداد الفعلي بالملائكة للمؤمنين يقاتلون معهم: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ. وَ ما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى‏ وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ....
و يفهم من هذين الحكمين أن أحكام اللّه معللة بمراعاة مصالح الناس.
4- النّصر الحقيقي من عند الله تعالى: وَ مَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏.
5- تعليم المؤمنين قواعد القتال الحربية، و خطابهم لترسيخ المعلومات ستّ مرات بوصف الإيمان: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا في بداية الأمر بكل قاعدة أثناء سرد أحداث بدر، و هي تحريم الفرار من المعركة، و طاعة اللّه و الرّسول، و الاستجابة لله و للرسول إذا دعا إلى ما فيه عزّة الحياة و السعادة، و تحريم الخيانة بنقل أسرار الأمة للأعداء، و الأمر بالتقوى التي هي أساس الخير كله، و الثبات أمام الأعداء، و الصبر عند اللقاء، و ذكر الله كثيرا. و من تلك القواعد كراهة مجادلة الرّسول في الحقّ بعد ما تبيّن، أما قبل تبيّن الحق في المصلحة الحربية فالمجادلة محمودة، إذ بها تتمّ المشاورة المطلوبة في القرآن بين المؤمنين و مع الرّسول.
و من القواعد الحربية الامتناع من التنازع و الاختلاف حال القتال:
وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ رِيحُكُمْ‏.
6- عصمة الرّسول بالهجرة من أذى قريش و تآمرهم على حبسه أو نفيه أو قتله: وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ....
7- رفع البلاء العام عن الناس قاطبة ما دام الرّسول فيهم: وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ‏.
8- التّوكّل على اللّه بعد اتّخاذ الأسباب المطلوبة في كلّ شي‏ء، و بخاصة الإعداد للقتال.
9- الظّلم مؤذن بالخراب، و معجّل بالفناء، و يعمّ أثره الأمّة كلها:
وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً.
10- إن تغيّر أحوال الأمم من الذّل إلى العزّة، و من الضّعف إلى القوّة، منوط بتغيير ما في النّفوس من عقائد فاسدة و أخلاق مرذولة.
11- الافتتان بالأموال و الأولاد مدعاة للفساد: وَ اعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ.
12- إعداد مختلف القوى الماديّة و المعنويّة لقتال الأعداء: وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ.
13- إيثار السّلم على الحرب إذا مال لها العدوّ: وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها.
14- وجوب الوفاء بالعهود و المواثيق، حتى و لو مسّ ذلك مصلحة بعض المسلمين: وَ إِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلى‏ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثاقٌ‏.
15- وجوب تأديب ناقضي العهد و معاملتهم بالشّدّة: فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ، لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ‏.
16- غاية القتال في الإسلام صون حريّة الدّين و منع الفتنة في الدّين:
وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ‏.
17- المسلمون أمّة واحدة و الولاية و التّناصر بينهم واجب، و الكافرون أمّة واحدة، و لا ولاية بين المؤمنين و الكافرين: وَ الَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ‏، وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ‏.

 

20- بيان المعانى
سورة الأنفال:
نزلت بالمدينة بعد سورة البقرة عدا الآيات من 30 إلى 36 فإنها نزلت بمكة.
و هي خمس و سبعون آية، و ألف و خمس و سبعون كلمة، و خمسة آلاف و ثمانون حرفا.
لا يوجد في القرآن سورة مبدوءة بما بدئت به هذه السورة في القرآن العظيم، و يوجد سورتان مختومة بما ختمت به النساء و النور، و مثلها في عدد الآي سورة الزمر فقط.

 

21- تفسير اثنا عشرى
سوره انفال‏:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و اله الطيبين الطاهرين المعصومين و لعنة الله على اعدائهم و مخالفيهم و معانديهم اجمعين من الان الى قيام يوم الدين اين سوره نزد ابن عباس و قتاده مدنى است الا هفت آيه كه در مكه نازل شده از آيه: وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا تا هفت آيه. «1» و نزد حسن و عكرمه همه آن در غزوه بدر فرود آمد.
عدد آيات: هفتاد و هفت نزد شامى، و هفتاد و شش نزد حجازى و بصرى، و هفتاد و پنج نزد كوفى و اختلاف در سه آيه است: ثُمَّ يُغْلَبُونَ‏ بصرى و شامى، «2» و مفعولا اول غير كوفى، «3» و بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ‏ غير بصرى. «4» عدد كلمات: هزار و دويست و سى و يك. عدد حروف: پنج هزار و دويست و نود و چهار.

(1) آيه 30 تا 37.
(2) منظور اينست كه بصرى، آيه 36 سوره انفال را به «يغلبون» ختم مى‏كند، ولى ديگران آن را مختوم به «يحشرون» مى‏دانند.
(3) بنابر قول كوفييّن، آيه 43 سوره انفال به «مفعولا» ختم مى‏شود. ولى ديگران آن را مختوم به «سميع عليم» مى‏دانند.
(4) آيه 62 و 63 سوره انفال بنابر قول بصريين فقط يك آيه محسوب مى‏گردد.

 

22- تفسير احسن الحديث
سورة الأنفال مدنيه و آياتها- 75 نزلت بعد سورة البقرة
سوره انفال‏ در مدينه نازل شده و هفتاد و پنج آيه است‏.

نظرى به سوره مباركه‏:
1- انفال هشتاد و هشتمين سوره است كه بعد از سوره بقره در مدينه نازل گرديد، در ميان سوره‏ هاى مدنى دومين سوره مى ‏باشد، مطالب آن نشان مى‏ دهد كه در سال دوم هجرى بعد از جنگ تاريخى «بدر» نازل شده است در ترتيب فعلى قرآن مجيد سوره هشتم مى‏باشد.
2- تعداد آيات آن بقول قارئان كوفى هفتاد پنج و بقول قارئان حجاز و بصره هفتاد شش است‏ «1» چنان كه بارها گفته ‏ايم قول كوفى قابل قبول است كه توسط عاصم بن ابى النجود به امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه مى ‏رسد، سيد صدر در «تأسيس الشيعه» و محدث قمى در سفينة البحار (عصم) نقل كرده ‏اند: عاصم بن ابى النجود قرآن را بر ابو عبد الرحمن سلمى و او همه قرآن را بر امير المؤمنين عليه السّلام خوانده است.
خازن در تفسير خويش گويد: اين سوره داراى هزار و هفتاد و پنج كلمه و پنج هزار و هشتاد حرف است و اللَّه العالم.
3- تسميه آن به «انفال» ظاهرا به علت وقوع اين كلمه و احكام آن در اول اين سوره است.

(1) قارئان شام هفتاد و هفت شمرده ‏اند.

4- اين سوره بى شكّ مدنى است، در مجمع البيان از ابن عباس و قتاده نقل شده: آيات: وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ... 30 تا 37 در مكه نازل گشته است ولى اين سخن، ادّعاى بدون دليل است بلكه ظهور آن آيات، نيز مدنى مى‏باشد كه از گذشته خبر مى ‏دهند.
5- احتمال قوى آنست كه همه سوره به يك بار نازل شده است، براى به تدريج نازل شدن دليلى در دست نيست.
6- علّت نزول سوره يكى اختلاف درباره انفال و غنائم جنگى بود كه در جنگ «بدر» به دست آورده و در تقسيم آن اختلاف كردند. ديگر بيان امدادهاى غيبى بود كه در آيات مكرر از اين سوره مى‏ خوانيم: فقط امداد غيبى و نقشه‏ هاى خداوند بود كه در آن جنگ نابرابر سبب شكست دشمن و پيروزى مسلمانان گرديد و گرنه در روال عادى مى‏بايست غلبه با كفار باشد.
از جمله آمدن ملائكه بود كه سبب اطمينان مسلمين و رعب كفار گرديد لذا صريحا فرموده: فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى‏/ 18.
مسلمانان خوش داشتند با كفار درگير نشوند و فقط كاروان قريش را مصادره كنند ولى خدا مى‏خواست، آنها درگير شوند تا كفّار شكست بخورند: وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ‏/ 7، پس اين سوره در صدد بيان چنين واقعيتى است.
وانگهى به مسلمانان اميد مى‏دهد كه اگر با نيت خالص و براى حاكميت اللَّه بجنگند پيوسته از حمايت خداوند برخوردار خواهند بود، زيرا اين مطلب يكى از نظامات جهان و يكى از نواميس طبيعت است چنان كه به كرات بتجربه‏ رسيده است، پيروزى انقلاب اسلامى ايران در اين زمان از مصاديق آنست.
به هر حال: اكثر آيات سوره در بيان پيكار سرنوشت ساز «بدر» و قسمتى از آن در رابطه با جهاد، غنائم جنگى، آمادگى جنگى‏ وَ أَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَ مِنْ رِباطِ الْخَيْلِ .../ 60، قبول مسالمت در صورت پيشنهاد خصم‏ وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها .../ 61 مى‏ باشد در آخر سوره، مسئله هجرت وارث مطرح است و با آن دو، سوره مباركه ختم مى ‏شود.
در تفسير عيّاشى از امام صادق عليه السّلام نقل شده: هر كه سوره برائت و انفال را در هر ماه بخواند نفاق بوجود او داخل نمى‏ شود «1».

(1) عن ابى بصير عن ابى عبد اللَّه عليه السلام قال سمعته يقول: من قرء سورة برائة و الانفال فى كل شهر لم يدخله نفاق ابدا و كان من شيعة امير المؤمنين حقا و اكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعته حتى يفرغ الناس من الحساب». منظور از خواندن ايمان به آن دو و علم به آن دو است.

 

23- تفسير نمونه
سوره انفال، دور نما و فشرده مباحث اين سوره:
در هفتاد و پنج آيه اى كه در سوره" انفال" وجود دارد مباحث بسيار مهمى مطرح شده است:
نخست اشاره به بخش مهمى از مسائل مالى اسلام از جمله" انفال" و" غنائم" كه پشتوانه مهمى براى" بيت المال" محسوب می گردد، شده است.
سپس مباحث ديگرى مانند:
صفات و امتيازات مؤمنان واقعى، و داستان جنگ بدر، يعنى نخستين برخورد مسلحانه مسلمانان با دشمنان، و حوادث عجيب و عبرت‏انگيزى كه در اين جنگ واقع شد.
قسمت قابل ملاحظه اى از احكام جهاد و وظائف مسلمانان در برابر حملات پی گير دشمن.
جريان پيامبر (صلّی الله علیه وآله) و داستان آن شب تاريخى هجرت (ليلة المبيت).
وضع مشركان و خرافات آنها قبل از اسلام.
چگونگى ضعف و ناتوانى مسلمانان در آغاز كار و سپس تقويت آنها در پرتو اسلام.
حكم خمس و چگونگى تقسيم آن.
لزوم آمادگى رزمى و سياسى و اجتماعى براى جهاد در هر زمان و مكان.
برترى نيروهاى معنوى مسلمانان بر دشمن على رغم كمبود ظاهرى نفرات آنها.
حكم اسيران جنگى و طرز رفتار با آنها.
هجرت كنندگان و آنها كه هجرت نكرده اند.
مبارزه و در گيرى با منافقان و راه شناخت آنها و بالآخره يك سلسله مسائل اخلاقى و اجتماعى سازنده ديگر.
به همين دليل جاى تعجب نيست كه در پاره اى از روايات كه در فضيلت تلاوت اين سوره وارد شده، مانند روايتى كه از امام صادق (علیه السلام) به ما رسيده می خوانيم كه فرمود:
من قرء الانفال و برائة فى كل شهر لم يدخله نفاق ابدا و كان من شيعة امير المؤمنين (علیه السلام) حقا و ياكل يوم القيامة من موائد الجنة معهم حتى يفرغ الناس من الحساب.
" كسى كه سوره" انفال" و" برائت" را در هر ماه بخواند، هرگز روح نفاق در وجود او وارد نخواهد شد و از پيروان حقيقى امير مؤمنان على (علیه السلام) خواهد بود و در روز رستاخيز از مائده هاى بهشتى با آنها بهره می گيرد، تا مردم از حساب خويش فارغ شوند" «1».
زيرا همانطور كه سابقا هم اشاره شد فضائل سوره هاى قرآن و پاداش‏هاى بزرگى كه به تلاوت كنندگان وعده داده شده تنها در پرتو خواندن الفاظ آن به دست نمی آيد بلكه خواندن مقدمه اى است براى انديشه، و انديشه وسيله اى است براى فهم، و فهم مقدمه اى است براى عمل، و از آنجا كه در سوره انفال و برائت صفات منافقان و همچنين مؤمنان راستين تشريح شده آنها كه آن را بخوانند و در زندگى خود پياده كنند هيچگاه گرفتار روح نفاق نخواهند شد و همچنين از آنجا كه در اين دو سوره به صفات مجاهدان راستين و گوشه اى از فداكاری هاى سرور مجاهدان على (علیه السلام) اشاره شده آنها كه محتويات اين دو سوره را درك و اجرا نمايند از شيعيان راستين امير مؤمنان (علیه السلام) خواهند بود.

(1) تفسير مجمع البيان ذيل آيه.

 
24- معالم التنزيل فى تفسير القرآن
سورة الأنفال‏، مدنية و هي خمس و سبعون آية. قيل: إلّا سبع آيات من قوله: وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا [30- 37]، إلى آخر سبع آيات، فإنها نزلت بمكة. و الأصح أنها نزلت بالمدينة، و إن كانت الواقعة بمكة.